ياقوت الحموي
208
معجم البلدان
زهير بن جناب من كلب وفيه حياة كثيرة ، قال النابغة : فأهلي فداء لامرئ ، إن أتيته تقبل معروفي وسد المفاقرا سأكعم كلبي أن يريبك نبحه ، وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا قال ابن السكيت في شرحه : مسحلان وحامر واديان بالشام . وحامر أيضا : واد من وراء يبرين في رمال بني سعد زعموا أنه لا يوصل إليه . وحامر أيضا : موضع في ديار غطفان أرل من الشربة ، ولا أدري أيهما أراد امرؤ القيس بقوله : أحار ترى برقا أريك وميضه ، كلمع اليدين في حبي مكلل قعدت له وصحبتي بين حامر وبين إكام بعد ما متأمل الحامرة : بزيادة الهاء ، مسجد الحامرة : بالبصرة ، سمي بذلك لان الحتات المجاشعي مر ثم فرأى حميرا وأربابها فقال : ما هذه الحامرة ؟ وهذا مثل قولهم : الجنة تحت البارقة ، يريدون به السيوف والمراد به الحث على الغزو ، ومن يخطئ يقول الأبارقة ، قال أبو أحمد : والعامة تقول الأحامرة وهو خطأ . حاني : بالنون ، بوزن قاضي وغازي : اسم مدينة معروفة بديار بكر ، فيها معدن الحديد ومنها يجلب إلى سائر البلاد ، وينسب إليها أبو صالح عبد الصمد ابن عبد الرحمن بن أحمد بن العباس الحنوي هكذا ينسب إليها ، تفقه ببغداد على مذهب الشافعي ، وروى الحديث عن أبي الحسن علي بن محمد بن الأخضر الأنباري ، ذكره في التحبير ، ومات سنة 540 ، وأبو الفرج أحمد بن إبراهيم المرجي الحنوي ، سمع منه السلفي ، روى عن أبي عبد الله الحسين بن عبدان الشهرزوري . الحامضة : مائة تناوح حلوة بين سميراء والحاجر ، وقال أبو زياد : من مياه أبي بكر بن كلاب الحامضة . الحاير : بعد الألف ياء مكسورة ، وراء ، وهو في الأصل حوض يصب إليه مسيل الماء من الأمطار ، سمي بذلك لأن الماء يتحير فيه يرجع من أقصاه إلى أدناه ، وقال الأصمعي : يقال للموضع المطمئن الوسط المرتفع الحروف حائر وجمعه حوران ، وأكثر الناس يسمون الحائر الحير كما يقولون عائشة عيشة . والحائر : قبر الحسين بن علي ، رضي الله عنه ، وقال أبو القاسم علي بن حمزة البصري رادا على ثعلب في الفصيح : قيل الحائر لهذا الذي يسميه العامة حير وجمعه حيران وحوران ، قال . أبو القاسم : هو الحائر إلا أنه لا جمع له لأنه اسم لموضع قبر الحسين ابن علي ، رضي الله عنه ، فأما الحيران فجمع حائر ، وهو مستنقع ماء يتحير فيه فيجي ويذهب ، وأما حوران وحيران فجمع حوار ، قال جرير : بلغ رسائل عنا خفر محملها على قلائص ، لم يحملن حيرانا قال : أراد الذي تسميه العامة حير الإوز فجمعه حيران ، وأما حوران وحيران كما قال ، إلا أنه يلزمه أن يقول حير الإوز فإنهم يقولون الحير بلا إضافة إذا عنوا كربلاء . والحائر أيضا : حائر ملهم باليمامة ، وملهم مذكور في موضعه ، قال الأعشى : فركن مهراس إلى مارد ، فقاع منفوحة فالحائر وقال داود بن متمم بن نويرة في يوم لهم بملهم :